الثلاثاء، 8 ديسمبر 2015

كيف يكون صيامنا أقرب إلى المقبول

كيف يكون صيامنا أقرب إلى القبول؟

د. راغب السرجاني





كيف يكون صيامنا أقرب إلى القبول؟







نجد الإجابة في حديث لـ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوجهنا فيه إلى كيفية الالتزام بالصيام وأدائه على خير وجه؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الصِّيَامُ جُنَّةٌ؛ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ، وَإِنِ امْرُؤٌ قَاتَلَهُ أَوْ شَاتَمَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ. مَرَّتَيْنِ؛ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ الله تَعَالَى مِنْ رِيحِ المِسْكِ، يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا"[1].


فقبول الله تعالى للصيام كما هو مرتبط بالإخلاص فإنه يرتبط من ناحية أخرى بمحافظة الصائم على سلوكياته أثناء صيامه، وبأن تكون نية الصائم أنه يصوم إرضاء لله تعالى، وابتغاء لمثوبته وحده لا أحد معه تعالى.
وكذلك يترتب القبول على هجران المعاصي والذنوب؛ فقد حذَّرنا صلى الله عليه وسلم أشدَّ التحذير من الاقتراب من المعاصي في هذا الشهر، وأنها تحبط العمل؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لله حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ"[2].
ولهذا نجد أن الصالحين دائمًا يحاولون أداء فريضة الصيام على أتم وجه من أجل رضوان الله تعالى؛ فها هو الأحنف بن قيس يقال له: إنك شيخ كبير، وإن الصيام يضعفك. فقال: إني أعدُّه لسفر طويل، والصبر على طاعة الله سبحانه أهون من الصبر على عذابه[3].
وحرصًا من الحسن البصري على إخوانه فقد أخذ يُنَبِّهَهُم حتى لا يفرطوا في رمضان فينفلت من بين أيديهم؛ فقد مرَّ بقوم وهم يضحكون فقال: إن الله سبحانه وتعالى جعل شهر رمضان مضمارًا لخلقه، يستبقون فيه لطاعته، فسبق قوم ففازوا، وتخلَّف أقوام فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه السابقون وخاب فيه المبطلون. أما والله لو كشف الغطاء لاشتغل المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته؛ أي كان سرور المقبول يشغله عن اللعب، وحسرة المردود تسدُّ عليه باب الضحك[4].
المصدر: كتاب اجمل رمضان 
[1] البخاري: كتاب الصوم، باب فضل الصوم، (1795).
[2] البخاري: كتاب الصوم، باب من لم يدع قول الزور والعمل به في الصوم، (1804)، والترمذي (707)، وأبو داود (2362)، والنسائي (3245)، وابن ماجه (1689)، وأحمد (9838).
[3] أبو حامد الغزالي: إحياء علوم الدين، 1/236.
[4] أبو حامد الغزالي: إحياء علوم الدين، 1/236.

أدعيه الانبياء..


أدعية الأنبياء (أنشرها لعلها تنفعك كحسنات جارية )

آدم
"ربنا إنا ظلمنا أنفسنا ...وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين"
••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• •••
نوح
... "رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات ولاتزد الظالمين إلا تبارا"
••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• 

هود
"اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم"
••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• •••
أبراهيم
"رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ". "ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم"
••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• •••
يوسف
"فاطر السموات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين"
••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• •••
شعيب
"وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين"
••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• •••


موسى
"رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي"
••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• •••
سليمان
"رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين"
••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• •••
أيـــوب
"رب إنى مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"
••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• •••
يونـس
"لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين"
••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• •••
•••
يعقوب
"انما اشكو بثي وحزني الى الله"
••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• ••• •••
محمـد صلى الله عليه وسلم
"اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه وقنا عذاب النار

ماذا بعد رمضان


لقد فارقنا رمضان بعد أنْ حلَّ ضيفاً عزيزاً غالياً علينا لمدة 29 يوماً. ولكن، هل تركنا وهو راض عنّا أم رحل وهو يبكي حسرة علينا وعلى أحوالنا؟!

كان الصّائم يجتهد قدر الاستطاعة في عبادة الخالق سبحانه وتعالى، من صلاة وصيام وقيام وتهجّد وفعل الخيرات، فلا يمل ولا يكل من صنوف الطاعات الّتي ربّما لم يكن له، قبل رمضان، نصيب منها، إلاّ مَن رحم الله.
لكن، مع نهاية شهر رمضان الفضيل، يبدأ المسلم في التّهاون في أداء الطاعات، وسرعان ما يخبو لهيب الحرص على العبادة مع أوّل أيّام عيد الفطر المبارك، تضيع صلاة الفجر في ذلك اليوم، فذلك أوّل شَرَك نصبه الشّيطان قد وقع فيه ذلك الرجل المهزوم. فالّذي كان يُصلّي في اليوم أحد عشر ركعة على أقل تقدير في صلاة التّراويح والقيام، لم يَعُد يستطيع أن يُجاهد نفسه على ثلاث ركعات، وإن شئت فقل: ركعة واحدة بعد رمضان. والّذي كان يختِم القرآن في أسبوع أو نصف شهر أو حتّى خلال شهر، لَمْ يَعُد يُطيق قراءة خمسة أوجه من كتاب الله تعالى بعد رمضان. وذاك الّذي لم تَفُتْهُ صلوات النّوافل (التّراويح والقيام)، أصبح يضيّع الفرائض والمكتوبات، فالله المستعان.
كلّ هذا إلى غيره ممّا هو لا يخْفَى على القارئ الكريم مِن تَغيُّر ملحوظ بعد انقضاء شهر رمضان المبارك، ما هو نتيجة لسوء الفهم، وقلّة الفقه، وانعدام التّفكير السّليم الصّحيح. وهذا من علامات عدم قبول العمل والعياذ بالله، لأنّ الصّائم يفرَح يوم فِطْرِه ويحمُد ويشكر ربَّه على إتمام الصِّيام، ومع ذلك يتحسَّر ويبكي خوفاً من ألاّ يتقبّل الله منه صيامه، وقد كان السّلف يبكون ستة أشهر بعد رمضان، يسألون الله تعالى القبول.
إنّ مِن علامات قبول العمل أن ترى العبد في أحسن حال من حاله السابق، وإقبال على الطاعة {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ..} إبراهيم .7 أي زيادة في الخير الحسي والمعنوي، فيشمل الزيادة في الإيمان والعمل الصالح. فلو شكر العبدُ ربّهُ حقّ الشُّكر، لرأيتَهُ يزيد في الخير والطاعة، ويبعد عن المعصية، والشُّكر ترك المعاصي.
وهكذا، يجب أن يكون العبد مستمرا على طاعة الله، ثابتا على شرعه، مستقيما على دينه، قال الله تعالى: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَك..} هود .112 وقال تعالى: {... فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ..} فصلت .6


والآن، بعد انتهاء صيام رمضان، فهناك صيام النّوافل كالست من شوال، الإثنين والخميس، تاسوعاء وعاشوراء، عرفة... وغيرها. وبعد انتهاء قيام رمضان، فقيام اللّيل مشروع في كلّ ليلة، وهو سُنّة مؤكّدة حثّ النّبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، على أدائها بقوله: ''عليكُم بقيام اللّيل فإنّه دَأْبُ الصّالحين قبْلَكُم، ومقربة إلى ربّكم، ومكفّرة للسيِّئات، ومنهاة عن الإثم مطردة للدّاء عن الجسد'' رواه الترمذي وأحمد.
فَرَبُّ رمضان هو ربٌّ شوال وسائر الشُّهور والأيّام، وفضل الله تبارك وتعالى واسع في سائر الأيّام، ومواسم الخيرات والطاعات في سائر الشّهور والأعوام، فإيَّاك والنُّكوص عمّا كنتَ عليه في هذا الشّهر المبارك.

::::::::: كن في رمضان من المحسنين :::::::::


كُن في رمضان من المتوكلين

مَن هم المتوكلين ؟!!
** هم مَن علموا أن التوكل على الله معناه الثقة به والاعتماد عليه، والإيقان بأنّ قضاءه ماض، لكن يجب السعي فيما لا بدّ منه من الأسباب.
** إنهم من إيمانهم يقولون: إن الله ما منعك إلا ليعطيك وما ابتلاك إلا ليعافيك وما امتحنك الا ليصفيك وما أخرجك من الدنيا إلا ليجتبيك في الجنة.... فكانت المرتبة التي تلي الصّبر.
** إنهم في توكلهم سعداء يعيشون في سكينة بعيدين عن الخوف من المستقبل لأنهم وكلوا أمورهم لله الذي لا إله غيره. " ٱللَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُونَ " التغابن 13
** إنهم في توكلهم يسلكون نهج الأنبياء يقول تعالى مخاطباً نبيه صلّى الله عليه وسلّم {فَتَوَكَّلْ عَلَى ٱللَّهِ إِنَّكَ عَلَى ٱلْحَقِّ ٱلْمُبِينِ} النمل 79

==> من معاني التوكل أن تأخذ بالأسباب (بجوارحك) ثم تقطع الأسباب عن القلب.
(( أي هو عبادة قلبية محضة، يعني أنك بجوارحك يديك رجليك لسانك... تأخذ بالأسباب كأن ليس هناك توكل، والقلب كأن ليس هناك جوارح منقطع عن الأسباب متصل بالله وحده.. ((

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :التوكل من أعظم الأسباب التي يحصل بها المطلوب , ويندفع بها المكروه , فمن أنكر الأسباب لم يستقم منه التوكل . ولكن من تمام التوكل عدم الركون إلى الأسباب , وقطع علاقة القلب بها فيكون حال قلبه قيامه بالله لا بها , وحال بدنه قيامه بها .

==> ولقد أمر الله عباده بالتوكل فقال تعالى :
1) " وَتَوكَّلْ عَلَى ٱلْعَزِيزِ ٱلرَّحِيمِ * ٱلَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّاجِدِينَ * إِنَّهُ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ" الشعراء 217..220
2) " وَتَوَكَّلْ عَلَى ٱلْحَيِّ ٱلَّذِي لاَ يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيراً " الفرقان 58
3) " وَللَّهِ غَيْبُ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ ٱلأَمْرُ كُلُّهُ فَٱعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ" هود 123
4) " وَلاَ تُطِعِ ٱلْكَافِرِينَ وَٱلْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَكَّـلْ عَلَى ٱللَّهِ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِـيلاً " الأحزاب 48

** جزاء المتوكلين :::
الله يبشر المتوكلين عليه ويعدهم في الدنيا بـ :::
1) محبة الله لهم ... " إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُتَوَكِّلِينَ " آل عمران 159
2) أجرهم الجنة دون حساب ولا سابقة عذاب ... فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يدخل من أمتي سبعون ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون " متفق عليه


3) حفظهم وحمايتهم من الشيطان، فلا قوة ولا سلطان له عليهم. " إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ وَكِيلاً " الإسراء 65
4) لا يمسهم سوء وأذى والناس "ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ * فَٱنْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوۤءٌ وَٱتَّبَعُواْ رِضْوَانَ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ" آل عمران 173

ومن التوكل دعاء الاستخارة ::: الذي علّمه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للصحابة ونصحهم بالتزامه في كل الأمور فقال : إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إنّي أستخيرك بعلمك وأستقدِرُكَ بقُدرَتِك وأسألك من فضلك العظيم فإنّك تقدِر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب. اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر (وتسميه باسمه) خيراً لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره ويسّره لي ثم بارك لي فيه. اللهمّ وإن كنت تعلمه شرّاً لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفني عنه واصرفه عني واقدر لي الخير حيث كان ثم رضّني به ولا حول ولا قوّة إلا بالله).رواه أحمد والبخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن جابر رضي الله عنه.

قالوا عن محبته

بسم الله و به نستعين


مدخل ~

محمدٌ
 ،، زينةُ الدّنيا وبهجتُها
فاضت على الناسِ والدّنيا عطاياهـ 

محمدٌ ،، رحمةُ الرّحمن نفحتُهـ
محمدٌ ،، كم حلا في اللّفظِ معناهـ
المُصطفى المُجتبى المحمودُ سيرتهـ
حبيبُ ربّك يهوانا ونهواه





  

 
مخرج ~
أنتَ كالبحر
عظيمُ التقديِر في شأنك .. جوادٌ في عطائِك
مُبهرٌ للعقولِ في بهائِك و صفائك
أنتَ كالفجر 

بل أنتَ الفجر
حوّلتَ عتمةَ الجاهلية بعد أن ساد الظلامُ إلى نورِ الإيمان
و حرّكتَ بدعوتِك القلوبَ بعد أن كانت في قسوتِها كحجرِ الصوّان . . 

أُحبُـــــــــــك يا رسول اللهه

أحاديث عن رمضان


نحـن في نصف ھذٱ الشه۫ر ٱلفضيل ٺقريبٱً ، فأح‘ـببٺ أن أقڍم لگم أح‘ـاڍيث عن ٱلصٰيامٰ
رمضان مٰبٱرگ 

نبدأ علےٰ برگـۃ اللـہ 


عنأبي هريرةرضي الله عنهقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: { من صام رمضان إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه}رواه الشيخان.

عنأبي سعيد الخدري رضي الله عنه


قال: "غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لست عشرة مضت من رمضان، فمنا 

من صام ومنا من أفطر، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم" متفق عليه.

عنأبي أيوب الأنصاريرضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم 


قال: {من صام رمضان ثم 

أتبعه ستاً من شوال، كان كصيام الدهر} رواهمسلم.

عنأبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم


قال: { إذا جاء رمضان فُتّحت أبواب الجنة، وغُلّقت أبواب النار، وصُفّدت الشياطين} رواهمسلم.

عنعبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم


أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان

يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم

أجود بالخير من الريح المرسلة"، رواهالبخاري.

عنعبدالله بن عباسرضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم 


قال لامرأة من الأنصار يُقال لهاأم سنان: 

{عمرة في رمضان تقضي حجة أو حجة معي} رواهالبخاريومسلم.

عنأبي هريرةرضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم


قال: { من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه} متفق عليه.

عنأبي هريرةرضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم


قال: { من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً، غُفر له ما تقدم من ذنبه} متفق عليه.



عنأبي أمامةرضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم 

فقلت: { مرني بأمر آخذه عنك، فقال: عليك بالصوم، فإنه لا مثل له })رواهالنسائي.

عنأبي هريرةرضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم


قال }قال الله عزوجل: كل عمل بن آدم له إلا الصيام؛ فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنّة، وإذا كان 

يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس 

محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، للصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح، 

وإذا لقي ربه فرح بصومه{ رواهالبخاريومسلم.

عنحذيفة بن اليمانرضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فتنة الرجل في أهله 


وماله وولده وجاره، تكّفرها الصلاة، والصوم، والصدقة، والأمر والنهي)متفق عليه.

عنعثمان بن عفانرضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (الصيام جُنّة 


من النار، كجنّة أحدكم من القتال)رواهابن ماجه.

عنأبي هريرةرضي الله عنهأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الصيام جنّة وحصن حصين من 


النار)رواهأحمد.

عنعبد الله بن عمرو بن العاصرضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إنك لتصوم 


الدهر وتقوم الليل)، فقلت: نعم، قال:(إنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين، ونفهت له النفس، لا صام من 

صام الدهر، صوم ثلاثة أيام صوم الدهر كله)، قلت: فإني أطيق أكثر من ذلك، قال: (فصم 

صومداودعليه السلام، كان يصوم يوماً، ويفطر يوماً). رواهالبخاريومسلم.

عنأبي سعيد الخدريرضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من صام 


يوماً في سبيل الله، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً) متفق عليه.

عنعبد الله بن عمررضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام الأبد فلا 


صام ولا أفطر)رواهالنسائي.

عنأبي ذر الغفاريرضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام ثلاثة أيام من 


الشهر فقد صام الدهر كله)، ثم قال: (صدق الله 

في كتابه) من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}(الأنعام:160).

عنسهل بن سعدرضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (في الجنّة ثمانية أبواب، فيها باب 


يُسمى الريّان، لا يدخله إلا الصائمون)رواهالبخاري، وزادالنسائي: (فإذا دخل آخرهم أُغلق، من دخل 

فيه شرب، ومن شرب لم يظمأ أبداً).

عنعلي بن أبي طالبرضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن في الجنة غرفاً 


تُرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها)، فقام أعرابي فقال: لمن هي يا رسول الله؟ قال: 

(لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى لله بالليل والناس نيام) رواهالترمذي.

عنعبد الله بن عمرورضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الصيام والقرآن يشفعان 


للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: 

منعته النوم بالليل، فشفعني فيه، فيشفعان)رواهأحمد.
عنأبي هريرةقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهنّ: دعوة 

المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده)رواهالترمذي.

عنالحارث الأشعريرضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله عز وجل أمريحيى بن 


زكرياعليه السلام بخمس كلمات أن يعمل بهنّ، وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهنّ، فكاد أن يبطئ، 

فقال لهعيسى: إنك قدُ أمرت بخمس كلمات أن تعمل بهنّ، وأن تأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهنّ، فإما 

أن تبلغهنّ، وإما أبلغهنّ. فقال له: يا أخي! إني أخشى إن سبقتني أن أُعذّب أو يُخسف بي، قال: 

فجمعيحيىبني إسرائيل في بيت المقدس، حتى امتلأ المسجد، وقعد على الشُرَف، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الله عز وجل أمرني بخمس كلمات أن أعمل بهنّ وآمركم أن تعملوا بهنّ -وذكر منهنّ- 

وآمركم بالصيام، فإن مثل ذلك كمثل رجل معه صرّة من مسك في عصابة، كلهم يجد ريح المسك، وإن 

خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)رواهأحمد.

عنعلقمةوالأسودرضي الله عنهما قالا: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شباباً لا نجد شيئاً، فقال لنا 


رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر الشباب! من استطاع الباءة فليتزوج؛ فإنه أغضّ للبصر، 

وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)متفق عليه. والوجاء: الوقاية والحماية.

عنأبي أمامة الباهليرضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (بينما أنا نائم، 


إذ أتاني رجلان فأخذا بضبعيّ، فأتيا بي جبلاً وعراً، فقالا: اصعد، فقلت: إني لا أطيقه، فقالا: إنا 

سنسهّله لك، فصعدتُ، حتى إذا كنت في سواء الجبل، إذا بأصوات شديدة، قلت: ما هذه الأصوات؟ 

قالوا: هذا عواء أهل النار. ثم انطلق بي، فإذا أنا بقوم معلّقين بعراقيّبهم، مشققة أشداقهم، تسيل 

أشداقهم دماً، قلت: من هؤلاء؟ قال:هؤلاء الذين يفطرون قبل تحلّة صومهم) رواهابن خزيمة.

و(الضَّبْع) هو الساعد من المرفق إلى الكتف.

عنأبي هريرةأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا يزال الدين ظاهراً ما عجّل الناس الفطر؛ لأن 


اليهود والنصارى يؤخّرون)رواهأبو داود.



عنعمرو بن العاصرضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم 

قال: { فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر}رواهمسلم.

عنأبي سعيد الخدريرضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


{ السحور أكله بركة؛ فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء؛ فإن الله عز وجل وملائكته يصلون على المتسحّرين} رواهأحمدوابن حبان.

عنعبد الله بن عمررضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: }


إن الله وملائكته يصلّون على المتسحّرين{رواهابن حبّان.

عنالمقدام بن معد يكربرضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم


قال: {عليكم بغداء السحور؛ فإنه هو الغداء المبارك }رواهالنسائي.

عنأبي الدرداءرضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:


{ ثلاث من أخلاق النبوة: تعجيل الإفطار، وتأخير السحور، ووضع اليمين على الشمال في الصلاة }رواهالطبراني.

عنعبد الله بن عمررضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 
{ تسحّروا ولو بجرعة من ماء}رواهابن حبّان.

لولا رحمة الله لفقدنا الأمل

لـولا رحمة اللـه [ لفقدنـا الأمل ]

لـولا الجنة [ لتركنـا العمل ]
ولـولا رحمة اللـه [ لفقدنـا الأمل ]”
سئل أحد الصالحين من تعز من الناس؟
قال : من أخلاقه كريمة ومجالسته غنيمة ونيته سليمة ومفارقته أليمة 
كالمسك كلما مر عليه الزمان زاد قيمة
كلام أغلى من الذهب
كُـن مع الله ولا تُـبالي ، ومُـدّ يديك إليه في ظُـلُـمات اللّـيالي ،

وقُـل :
يا رب ما طابت الدّنيا إلاّ بذكرك ، ولا الآخرة إلاّ بعفوك ، ولا الجنّـة إلاّ برُؤيتك..
اللهم آمين ...
مهما إختفت من حياتك أمور ظننت أنها سبب سعادتك !

تأكد أن الله صرفها عنك قبل أن تكون سبباً في تعاستك
صافح وسامح .. 
ودع الخلق للخالق .. 
{فأنت} .. و {هم} .. و {نحن} ..
راحلون
إفعل الخير مهما استصغرته .. 
فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنة ..